12 سبتمبر 2025
1. حزب المساواة الاشتراكية – الأممية الرابعة هو القسم التركي من الأممية الرابعة، الحزب العالمي للثورة الاشتراكية الذي أسسه ليون تروتسكي عام 1938 وتقوده اليوم اللجنة الدولية.
2. تُعدّ اللجنة الدولية للأممية الرابعة (ICFI) الحزب السياسي الوحيد الذي يسعى إلى حشد العمال وتثقيفهم وتوحيدهم في جميع أنحاء العالم من أجل إسقاط النظام الرأسمالي وإعادة بناء المجتمع على أسس اشتراكية. وهو يُمثّل استمرارية النضال النظري والسياسي الذي خاضه ماركس، وإنجلز، ولينين، وتروتسكي. ويتلخص هذا الإرث في الوثائق التي نشرتها أحزاب المساواة الاشتراكية التابعة للجنة الدولية للأممية الرابعة تحت عنوان 'الأسس التاريخية والدولية لحزب المساواة الاشتراكية'، والتي تُشكّل أيضاً الأساس البرنامجي لعمل حزب المساواة الاشتراكية في تركيا.
3. لا يُمكن بناء تيار ثوري إلا على أساس منظور أممي. وكما أكّد ليون تروتسكي في عام 1928:
في عصرنا هذا، عصر الإمبريالية، أي عصر الاقتصاد العالمي والسياسة العالمية الخاضعة لهيمنة رأس المال المالي، لا يستطيع أي حزب شيوعي أن يضع برنامجه انطلاقاً كلياً أو جزئياً من ظروف واتجاهات التطورات في بلاده…. ففي هذا العصر، وبدرجة أكبر بكثير مما كان عليه الحال في الماضي، يجب أن ينبع التوجه الوطني للبروليتاريا، ولا يمكن أن ينبع، إلا من توجه عالمي، وليس العكس. وهنا يكمن الفرق الأساسي والجوهري بين الأممية الشيوعية وجميع أشكال الاشتراكية القومية. [1]
4. النظام الاقتصادي والسياسي العالمي نظام إمبريالي في جوهره. فالمشاكل الأساسية التي تواجه البشرية، كخطر الحرب النووية، والأوبئة، وتغير المناخ، والأنظمة الاستبدادية، وتفاقم عدم المساواة الاجتماعية، تنبع من التناقضات الكامنة في الرأسمالية التي أدت إلى حربين عالميتين وكوارث لا حصر لها في القرن العشرين. وتتمثل هذه التناقضات بين الاقتصاد العالمي ونظام الدولة القومية، وبين الإنتاج الاجتماعي والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج. ومن هذه التناقضات لا ينشأ خطر حرب عالمية كارثية أخرى فحسب، بل تنشأ أيضاً الظروف الموضوعية للإطاحة بالرأسمالية عبر الثورة الاشتراكية العالمية، ألا وهي: تأميم الصناعة والتمويل، وعولمة الحياة الاقتصادية، والقوة الاجتماعية للطبقة العاملة.
5. إن برنامج الحزب الاشتراكي الأممي، الذي هو ثمرة نضال دام عقوداً خاضته اللجنة الدولية للأممية والتروتسكيون في تركيا من أجل حزب اشتراكي أممي، لا يقوم على اعتبارات ظرفية أو براغماتية وطنية، بل يتسم بطابع مبدئي. يستند برنامجنا إلى تحليل أزمة الرأسمالية العالمية واستيعاب التجارب الثورية الاستراتيجية للطبقة العاملة والحركة الاشتراكية الأممية. وهذا يعني استيعاب الدروس التاريخية للنضال المتواصل للحركة الماركسية التروتسكية في القرن العشرين ضد الاشتراكية الديمقراطية والستالينية والبابلوية والقومية البرجوازية، ومن أجل برنامج الثورة الاشتراكية العالمية.
Leon Trotsky, The Third International After Lenin (1972), Pathfinder Press, pp3-4.
